
تُعدّ المصايد أساسًا تقليديًا للاقتصاد البحري في المملكة العربية السعودية، وتظل محورية لطموحات الأمن الغذائي. فالمملكة المطلّة على مسطّحين مائيين منتجين — البحر الأحمر والخليج العربي — تدعم الصيد الحِرفي والتجاري معًا.
بحران وموارد متنوعة
يشتهر البحر الأحمر بتنوعه الحيوي الغني وأنواع المياه الدافئة، بينما يدعم الخليج العربي مصايد مهمة للروبيان والأسماك. ويسهم المسطّحان معًا في إعالة المجتمعات الساحلية وتزويد الأسواق المحلية بالصيد الطازج.
الاستدامة في القلب
مع نمو الطلب، تصبح الإدارة المستدامة للمخزونات البرية أولوية. فالحصص المسؤولة والضوابط الموسمية والبيانات الأدق تساعد على حماية الموارد البحرية على المدى الطويل — وهو نهج يكمّل قطاع الاستزراع المائي المتنامي بدلًا من منافسته.
تحديث سلسلة القيمة
- تطوير القوارب والمعدات وسلاسل التبريد.
- تحسين مواقع الإنزال والموانئ والتصنيع.
- تتبّع المنتج من الصيد إلى السوق.
نقطة التقاء للقطاع
يجد موردو تقنيات الصيد والبنية التحتية للموانئ ومعدات التصنيع جمهورهم حيث يجتمع القطاع. ويجمع المعرض الدولي للثروة السمكية (سيمك) مشغّلي المصايد مع مزوّدي التقنية وصنّاع القرار.
اكتشف برنامج المصايد في سيمك 2027. سجّل الآن أو تواصل مع الفريق.
